samedi 30 août 2025

قصائر

أنساك ؟! ووجهك ذاكرتي لا أتركه .. لا يتركنى أتقمّصُه .. يتقمّّصنى يتسلّل من لحظات النوم إلى أجيال اليقظة .. لا يهجرني أسكن فيه .. ويسكنني // فجأة ... الأيّام توقظني بالهمسِ تمَدُّ لي يداً، إذ أنا وحدي مع نفسي فلا أرى غيرَ ما أسلفتُ في الأمسِ // نحن لوحات ترسمنا الظروف والأقدار كيف تشاء .. لا نملك سوى أن نتدلّى من الجدار ..! // درع من اللامبالاة لا شيء يتخلله الكلمات والأفعال تتسرب في هوة مظلمة متناثرة فيها بقايا من قلوب مدمرة // لاشيء هناك... لا رجعُ صدى ولا صوتْ لا شيء هناك... غير الصمت والوحشة وظلّ الموتْ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire