samedi 30 août 2025
مشدود إلى السماء،
من طريقٍ إلى آخر
أمشي أقتطع حياتي
على خطى أحلامٍ مؤجَّلة.
الكلام الذي رغبت أن أبوح به
خبّأته عمدًا
في ضحكةٍ طويلة،
كأنها قناعٌ لمعنى قديم.
هكذا الحياة
تتحامل دومًا على الصامتين،
ولأني ابن "الفعل"
نجوت من الانتظار
عُنوة،
تشبهني الآن كلمات لم تُقل بعد،
ونصّ لا يفقهه الآخرون،
لكنه يوصلني إليك.
مشدود إلى السماء،
تُضيء على كتفي أسرابٌ من فراشاتٍ لا تهدأ،
أنا وليد جُرأتي،
أرافق الريح بدل أن أهابها،
وأترك الدوران للجميع.
كسكّيرٍ متّزن،
أتبعثر كما الحصى في مجرى نهرٍ لا يتوقف،
أراوغ الطريق وأتظاهر بالثبات،
وأشرب المزيد
في صحّة شبيهي الجديد.
أنا المُتَّهَم بالحب،
أفعل ما أشاء دائمًا
لكن على مهل،
هكذا أحكم الأشياء،
وأموت على هيئة مفتون.
كمثل سفينةٍ يغريها القاعُ بالهلاك،
وأنا أودّع ببطءٍ وجه السماء،
وأترك وجهي يتلاشى في زرقة البُعد،
كظلٍ لم يعد يشبهني.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire