dimanche 24 août 2025

إيقاع قديم،

اللحظات المستعجلة تنفلت سريعًا من بين الأصابع. عالم حديث لا يدوم فيه شيء. لكن في أعماقي يسكن إيقاع قديم، صدى هادئ لجرس منسي. أرى المستقبل يلمع، جريئًا ومضيئًا، فيما تهمس القصص من أيام مضت. روحي تتوق إلى طرق مغبرّة مغمورة بالشمس، لا إلى شاشات متلألئة وأثقال رقمية. أشعر أني خارج الخطو، تائهًا، غارقًا في تيار هذا اليوم الراهن. لست سوى شبح، حضورًا من الماضي، روحًا أبدية، رقيقة أكثر مما تحتمل البقاء. ومع ذلك، في هذا الإحساس شيء من النعمة، رؤية فريدة وسط هذا الزحام. ربما لأرى أبعد مما يعرّف الحاضر، وأجد الجمال في تلك السطور القديمة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire