ضحكتُ،
لا لأنّ شيئًا مضحكًا حدث —
بل لأنّني أخيرًا
أدركتُ كم كنتُ غريبًا عن نفسي.
في المرآة
رأيتُ طيفًا يلوّح لي،
فأومأت له:
امضِ، لقد تعبتُ من حملك.
وراء الزجاج،
تفتّحت زهرة
لا تعرف اسمي القديم،
ولا تخاف العتمة.
✦ نص نثري موازٍ:
في تلك اللحظة، لم تكن الضحكة سوى اعتراف.
اعتراف بأنّ ما كنتُه لم يعُد صالحًا للسكن.
أنّ وجهي تغيّر، لا في الملامح، بل في النظرة.
ودّعتُ شيئًا ظلّ يلازمني مثل ظلٍ عنيد،
وأهديتُ مرآتي وعدًا:
أن أترك لنفسي أخيرًا أن تنمو،
بلا حرج…
وبلا تراجع.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire