ضحكتُ في وجه المرآة،
كأنني أودّع غريبًا كان يسكنني.
تركتُ خلفي الجلد القديم،
والصوت المرتبك،
والظلّ الذي كان يخاف الضوء.
أشرعتُ نافذتي لنفسي،
وفتحتُ الباب على مصراعيه…
لزهرةٍ أخيرًا
قرّرت أن تتفتح.
✦ قصيدة حرّة:
ضحكتُ للمرآة،
قلتُ وداعًا لما كنتُ عليه،
ورحّبتُ بالبراعم
وهي تهزّ الرأس للمساء.
فيّ شيءٌ ينبت
رغم الذكرى،
رغم ما ذبل.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire