lundi 4 août 2025

ضحكة تُشبه الحياة

ضحكتُ بصوتٍ عالٍ كأنّني أسمع قلبي للمرّة الأولى. أدرتُ ظهري للظلّ ولبستُ ضوءي. ودّعتُ ذلك العابر الذي كنته، صافحتُ الحياة وهي تتفتح في داخلي، وركضتُ نحو النور بخطواتٍ تعرف الطريق دون خريطة. الآن، لا أسأل من أكون — بل أزهر. ✦ نص نثري موازي: لم يكُن وداعًا حزينًا، بل ولادة. حين ضحكتُ، لم أكن أستهزئ بما مضى، بل أحتفل بنفسي كما صارت. كأنّني طيّتُ الصفحة، وها أنا أقرأ من جديد — بلغةٍ لا تحتاج إلى حروف، بل إلى تنفّس.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire