أَسِيرُ في ذَاكِرَتي
فلا أرَى سِوَى عَوِيلٍ
يطْفُو على جُثَثٍ يُلَوِّحُ لها الحُبُّ
عناقيدَ فَحْمٍ تكتُبُ القادمَ من الأيّامِ
والسنابلُ تَنْزِفُ جُوعًا.
في الزوايا القديمة
ظلٌّ يُقلّب وجوهي.
يَهْمِسُ باسمي مَن لا اسمَ له،
ويَهْرُبُ في دهشةِ الغُبار.
كأنّي أرتِّقُ الخرابَ
بإبرةٍ من الذهول.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire