أُسيرُ في ذاكرتي،
لا أرَى إلاّ عويلاً يطفو على جُثثٍ يُلوّح لها الحبُّ كمن يعتذرُ متأخّرًا.
عناقيدُ فحمٍ تكتُب القادم من الأيام على جدرانٍ بلا ضوء،
والسنابلُ تنزِفُ جوعًا،
كأنّ الأرضَ تنكّرت لأحلامِها.
كلّ خطوةٍ نحيب،
وكلّ صورةٍ شُرفةٌ تطلُّ على الغياب.
ثقلُ الزمن يتدلّى من أهداب الذاكرة،
والصمتُ يسيل كندبةٍ قديمة.
أرتّق الخرابَ بإبرة الذهول،
كأنّي أُقنِع الحياة أن تبقى قليلًا،
أو أقنعني أنني ما زلتُ أُجيد الحنين.
عنوان مقترح:
"خريطة من رماد"
أو
"عزاء الذاكرة"
أو
"حين يلوّح الحب للجثث"
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire