في بعضِ الأيّام،
تتجرّدُ الحياةُ من زينتِها،
تخلعُ الشمسُ سُتورَ الغيم،
وتتدلّى الحقيقةُ
كأنّها جسدٌ لا يخجلُ من الوهج.
تنسحبُ الوجوهُ من لونِ الخجل،
تُطفئُ الحُمرةَ المصطنعة،
وتدعُ الهواءَ
يمسحُ عنها غبارَ التكلّف.
لا حاجةَ لثوبٍ أو قناع،
فالحرُّ لا يحتملُ الزيف،
والأرواحُ المحروقةُ بالنار
تأنفُ الزينة.
نمشي حفاةً
على جمرِ النهار،
نبحثُ عن ظلٍّ
لا ينهارُ في الصمت.
الصمتُ هنا...
لغةٌ أخرى،
فيه تتهجّى البساطةُ أسماءَنا
وتعيدُنا إلى البدء.
وجوهٌ بلا مساحيق،
خطىً بلا تردّد،
ونَفَسٌ
كأنّه المرآةُ الأولى
قبل أن يلمسَها الخوف.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire