كنتُ جالسًا في الحديقة،
أُريح ما تبقّى من جسدي تحت شجرة صامتة،
حين اقتربَ مخلوقٌ غريب،
تقدّم نحوي بخفّة لا تطلب شيئًا سوى القرب.
خفتُ —
فالذين يأتون دون مقدّمات كثيرًا ما يحملون وجعًا متخفّيًا،
لوّحتُ له أن يبتعد،
لكنه اقترب أكثر،
مدّ روحه في الهواء كأنه يقول: "دعني أكون ظلّك".
ثم بدأ يستعرض ما لم أعد أجرؤ على فعله:
ركض،
وثب،
راقصَ أوراق الخريف بساقٍ واحدة أقلّ —
وأكثر حرية.
نظرتُ إليه،
ثم أمسكتُ بعكّازيّ،
وبدأت…
أتعلّم من جديد
كيف يكون التقدّم.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire