في الحديقة،
كنت أستريح
حين اقتربَ بصمتٍ
ظلٌّ له أنفاس.
تردّدتُ،
خشيتُ أن يكون مثل البقية —
جائعًا،
تائهًا،
يحملُ شيئًا لا أحتمله.
أشرتُ له أن يذهب،
لكنه اقترب،
بوجهٍ لا يطلب شيئًا
سوى لمسة.
ثم
بدأ يركض —
على ثلاث قوائم،
كأنّ الناقص فيه
زاد.
رقصَ مع الأوراق،
ضربَ الأرضَ بخفةِ من لا يشتكي.
أمسكتُ بعكّازيّ
ونهضت.
لم أكن أتبع كائنًا،
كنت أتبع نداءًا.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire