mardi 5 août 2025
شبحٌ خلف الباب
شبحٌ يطاردني،
يسيرُ بجانبي
طفلاً
ورأسي الآنَ شابْ.
كالظلِّ يسبقني،
وكالخريفِ إذْ يذوي
وتنمو في يدي أهدابْ.
أمشي،
فيمشي صامتًا،
وإذا التفتُّ إليه
غابْ.
متشيّئٌ في الريحِ،
منزلهُ
ضبابْ،
والخوفُ لعبتُهُ القديمةُ،
والوجوهُ بلا نقابْ.
من أينَ أعبرُ
نحو سكينةٍ؟
والمدى قلقٌ
وخلفَ البابِ... بابْ.
خطوي يراوغني،
وأسمعُ همسَ ذاكرةٍ
تكابدُني،
وتغزلُ من دمي
أسبابْ.
كلُّ انتباهٍ
يرتدُّ في صدري
عذابْ،
وكلُّ نبضي
يستغيثُ
ولا يُجابْ.
في الدربِ
أرواحٌ تسيرُ بلا ملامحْ،
وأسرابُ من الظنِّ الذي
لا يُحتَسابْ.
أقرأُ وجهي
في مرايا العابرينَ،
ولا أرى
إلا غيابْ.
يا أيُّها الطيفُ القديمُ،
أما كفاكَ من الاغترابْ؟
أما كفاكَ من ارتقابِ
وعدٍ
تكسَّرَ
في الجوابْ؟
لكنّهُ عادَ...
يمدُّ يدًا
كأنَّ بها كتابْ.
ويقول:
"ما كنتَ قبلي كنتَ يبابْ،
أنا السؤالُ،
وأنتَ إن أصغيتَ
بابْ."
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire