في قطرةٍ صغيرةٍ
تتدلّى على ورقةٍ خضراء،
ينعكسُ كلّ ما نحنُ عليه —
الارتباك، الولادة،
الأمل، والانكسار.
ذلك الوميضُ
الذي لم يلحظه أحد،
يحملُ أصواتَ المدنِ الغارقة،
وأنينَ طفلٍ
لا يعرفُ لماذا وُلد.
قطرةٌ
تحملُ خرائطَ الرحيل،
ووصايا الغرباء،
وصمتَ من غابوا دون وداع.
أين تنتهي الإنسانيّة؟
في صرخةٍ؟
أم في ارتطامِ الماءِ بالتراب؟
في قطرةٍ واحدة،
تسكنُ المآسي كلها،
وتحلمُ الحياة
أن تبدأ من جديد.
هل ترغب أن أضع اقتباسًا تأمليًا في بداية القصيدة، أو نكتب معها نصًا نثريًا موا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire