كتبتُ على وجهِ الرياحِ رسائلي
فأمسَتْ غبارًا في فضاءِ السَّرَارِ
وسِرتُ على جسرِ الكلامِ مُعلَّقًا
كأنّي غريبٌ في دروبِ البحارِ
عبرتُ ظلالَ الصَّمتِ حتّى تكسّرتْ
مرايا المدى بين الضّفافِ الكبارِ
وأشعلتُ نارَ الحرفِ كي أستضيءَ به
فأحرقتُ أيّامي ولَفَّحني النّارِ
وأبصرتُ موتي في العيونِ مُحلَّقًا
كطَيفِ سنينٍ في فضاءِ مُستعارِ
يطوفُ بنا في اللَّيلِ حتّى إذا انقضى
تركنا على شاطئِ الصَّمتِ الدوّارِ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire