ضحكتُ أمام المرآة،
لا سخرية...
بل وداع.
قلتُ بصوتٍ خافت:
شكرًا لمن كنتُ،
لكنني
لا أريد العودة إليك.
كان وجهٌ قديم
يذوب
كأنّ المرآة نفسها
تفرغ من الذكرى.
لم أعد أرى
سوى بذرة صغيرة،
تشقّ جلدها اليابس،
وتولد من صمتها
زهرة.
أدرتُ ظهري للظلّ،
لأنّ النور الذي فيّ
كفيل
بأن يدلّني على الطريق.
لا لزوم لحقائب الأمس،
ولا لخريطة الآخرين.
كل ما أحتاجه
هو هذه الضحكة،
التي خرجت
من عمق وجعٍ قديم،
وأعلنت:
أنا أزهر الآن.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire