نركض خلف السراب، نظن أن السعادة مكان، أو لحظة نبلغها ثم نستريح.
لكنّ المشاعر كالمواسم، تأتي وتمضي، لا تستأذن ولا تبقى.
الطمأنينة ليست في امتلاك الفرح، بل في التصالح مع غيابه.
في أن نكفّ عن المطاردة، ونجلس بهدوء في حضرة ما هو موجود، وإن كان بسيطًا.
هناك، في الرضا، تبدأ الحياة حقًا.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire