dimanche 5 octobre 2025
رقصة الظل تحت الضوء
في ليالي الصمت المُعتق، حيث يُمحى القمر،
يُصبح الظلامُ غطاءً دافئاً، لا سوطَ عذاب.
هنا، يحلم الأولادُ،
بأن الشرَّ خَمَد، وأن الزوايا السوداءَ
نامت أخيراً في نعومةِ الليل.
حتى الهمسُ يأبى أن يتسرب،
فالليلُ يُخمِدُ كلَّ زمجرةٍ وشخير،
يُحوّلُ القُبحَ إلى إزعاجٍ خفيف،
لئلا يصحو الأمنُ الهشُّ الذي نتمناه.
لكنَّ المفارقةَ هي النورُ الذي يغتالُ السكون.
بينما نرغبُ نحنُ في سكونِ الظلال،
تلك الأشباحُ، أحلامُنا التي لم نُعترفْ بها،
تلك الرغباتُ الكامنةُ التي كتمناها،
تحلمُ هي بالرقصِ.
بالرقصِ الهائجِ والجنوني،
تحت أضواءٍ كاشفةٍ مُتقاطعةٍ لا ترحم.
لا تريدُ ظلالنا النعاس،
بل تريدُ أن تُفضحَ كي تَعِيش،
أن تَنبسطَ على المسرحِ، لتُعلنَ عن وجودِها المُلغى.
الظلالُ لا تبحثُ عن مأوى،
بل عن منصةٍ للثورة.
//
رقصة الظل تحت الضوء (صيغة محسَّنة)
في ليالي الصمت المُعتق، حيث يُمحى القمر،
يُصبح الظلامُ غطاءً دافئاً، لا سوطَ عذاب.
هنا، يحلم الأولادُ
أن الشرَّ خَمَد، وأن الزوايا السوداءَ
نامت أخيراً في نعومةِ الليل.
حتى الهمسُ يأبى أن يتسرب،
فالليلُ يُخمِدُ كلَّ زمجرةٍ وشخير،
يُحوّلُ القُبحَ إلى إزعاجٍ خفيف،
لئلا يصحو الأمنُ الهشُّ الذي نتمناه.
المفارقة تكمنُ في النورِ المغتالِ للسكون.
نحنُ نرغبُ في سكونِ الظلال،
وهي، أشباحُنا التي لم نُعترفْ بها،
تلك الرغباتُ الكامنةُ التي كتمناها،
تحلمُ هي بالرقصِ.
بالرقصِ الهائجِ والجنوني،
تحت أضواءٍ كاشفةٍ مُتقاطعةٍ لا ترحم.
ليسَ للظلالِ ميلٌ للمأوى،
بل للأضواءِ.
تلك الأعتامُ تبحثُ عن منصةٍ للثورة،
تريدُ أن تُفضحَ كي تَعِيش،
أن تَنبسطَ على المسرحِ، لتُعلنَ عن وجودِها المُلغى.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire