كي أكونَ أنا
خلعتُ عني الأسماءَ كلَّها،
وتركتُ الوجوهَ
تبحثُ عن صاحبها في المرايا.
لم أعد أحتاجُ تعريفًا،
فالعابرُ لا يُسأل عن وجهتِه.
أمدُّ يدي إلى ماضٍ باردٍ،
فلا أجد سوى الرماد،
وأمدُّها إلى الغدِ
فيعودُ لي ظلي مبتلًّا بالضوء.
ربما كنتُ محضَ أثرٍ
في ذاكرةِ هذا الكون،
لكنّني ما زلتُ أتعلمُ
كيف أكونُ أنا،
ولو للحظةٍ واحدة.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire