درعٌ من اللامبالاة
يلتفُّ حولي
كجدارٍ بلا نوافذ.
لا شيءَ يتسرّبُ إليه،
لا الحنينُ،
ولا الغضبُ،
ولا ضجيجُ العالم.
في العمق،
تتكوّمُ بقايا أصواتٍ
لم تجدْ طريقَها إلى الخارج.
أمدُّ يدي
فألمسُ فراغًا يبتلعُ المعنى،
كأن الحياةَ
تمرُّ بي دون أن تلاحظَ وجودي.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire