الآباءُ الزائفون
ينزعون الفخرَ عن الناس،
يكنسونَ المالَ سريعًا،
ثمّ يُصلّونَ على عجلٍ
لأرواحٍ ميتةٍ
تُكملُ العدَّ،
وتتخلّى
عن حريّتها،
تحت اسمٍ جديدٍ: الأمن.
ذلك العبوديّةُ
في مملكةِ الأرض،
حيثُ الهراوةُ المقدّسةُ
سلاحُ الإيمان،
واختراقُ الأجساد
يُنعشُ اسمَ الوطن،
ويُرضي الأبَ الإله،
نكايةً بالأمّ الكبرى.
اهتزّوا، تمايلوا، تدحرجوا،
قبّلوا اللفافةَ المقدّسة،
كأنّ العبادةَ دفعةُ تشجيعٍ
لتحطيمِ الإلهِ المتسلّطِ نفسه،
وصورتهِ،
وحرّاسه.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire