lundi 13 octobre 2025

العودة إلى الصمت

ولأنَّهُ لا أحد ينتظرني، لا في ضوء النوافذ المشتعلة، ولا في رجفة الباب المُنتظِرة، في كلِّ مرة أعود فيها، ناجياً بشقِّ الأنفس من حافة الحياة القاسية، أعلّق عناقي المبلّل بالخيبة فوق عارضة مدخل العمر البارد. هناك، حيث تتراكم السنون كغبار، أنزعُ عن روحي أسمالاً، وعن رجليَّ الطرقَ العالقة، تلك التي حفظتْ خطواتي ولم تحفظْ لي وجهةً دافئة. ثم أستدير إلى صمتي، وأتركُ دمعتي تكتبُ تاريخَ المسافات الضائعة، وأبكي. وحدي، كما نجوتُ.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire