lundi 13 octobre 2025

تقيم كتاب

حتى أمام حتمية الموت، يظلّ الإنسان متمسّكًا بطقوسه الصغيرة، كأنها خيط سرّي يربطه بالحياة. يقرأ وهو يعرف أن الصفحة التالية قد لا تأتي، يكتب وهو يدرك أن الورقة قد تُطوى قبل أن يجف الحبر. في لحظة المواجهة مع الفناء، لا ينتصر الجسد، لكن الفكر يفعل؛ الكلمة تعبر المشنقة بلا عنق، والقراءة تواصل السفر حين تتوقف الأقدام. هكذا، يترك الإنسان أثره على الورق، كأنما يقول للموت: قد تأخذني، لكنك لن تأخذ ما فكرت فيه، ولا ما حلمت به. /// الصيغة المكثّفة كومضة فلسفية: قد يوقف الموت الجسد، لكنه لا يوقف صفحة تُقرأ، ولا فكرة وجدت طريقها إلى الورق.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire