على عرش الصخر والسماء ترتدي وشاح الغيم
تحتضنني بحيرة الجبل الهامسة.
اليوم، أُناديها بهمس يعبرُ جُدران الزمان.
حتماً، أدركت الهمسة واهتزت لها ابتسامتي.
حينما تمزّق الغيم لحظة فدبّ الدفءُ كخيط شمسٍ على كتفي العاري.
أُتمتم بها: "أنا غريق الحنين إليكِ".
////
الصخرة وحيدة
تحت سقف الغيم
والبحيرة جبلية، صامتة.
هنا،
همستُ باسمها
للأبد.
لا بد أنها سمعت
ولمست بسمتي،
حين أزاح النورُ وشاحَ العتمة،
ودفء الشمس انساب
على كتفي.
النداء الأخير:
"أحنُ إليك."
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire