يُطفئونَ فيكَ الفخر،
يُقايضونَ النورَ بالنظام،
يبيعونَ الطمأنينةَ
في قواريرَ صغيرةٍ
ممهورةٍ باسمِ الخلاص.
يعدّونَ الأرواحَ
كما تُعدُّ النقود،
يُحصونَ الساكنينَ في صمتهم
ويُسمّونَهم آمنين.
أَمنٌ هذا؟
أم سجنٌ تُزيّنهُ المرايا؟
هؤلاءِ «الآباءُ»
يصوغونَ لكَ إلهًا على صورتهم،
إلهًا يلهثُ وراءَ الطاعة،
يخافُ من الأسئلة،
ويحرسُ أبوابَ الجنةِ بالعصا.
يعلّمونكَ أن السجودَ طريقُ العلو،
أنَّ الخضوعَ هو الحرية،
أنَّ الأمَّ الكبرى — الأرضَ — خطيئةٌ
والسماءَ وحدها الطُهر.
لكنّك حينَ تهتزُّ،
حينَ تشكُّ،
حينَ ترفعُ رأسكَ لترى،
ينكسرُ الإلهُ الزائفُ في داخلك،
ويُولَدُ من رمادهِ وجهُ الإنسان.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire