jeudi 16 octobre 2025

فراشة

فراشة *** الفراشة التي دخلت من نافذة المطبخ وحامت في كل الغرف لأيام تصطدم بالسقف كلما حلمت بالهواء. وكان ألمها يفرك الضوء الخافت لظل الفانوس الأصلي الفراشة التي انحنت للنوم على صوت حفيف الأشجار على شاشة التلفاز على حافة الأحلام في الأغاني الشعبية لم تعد تتذكر لون السماء ولا تستطيع التمييز بين الجدار والفضاء لذلك فهي تميز بين الصباح والحنين في القلب وتروض شوقها بجوار الشتلات البلاستيكية في زاوية غرفة الجلوس... الفراشة التي كانت سعيدة للغاية مؤخرًا بالانتحار بالغوص في زجاجة خل التفاح المفتوحة منذ فترة طويلة فوق الثلاجة وكتبت على جانبها هذه الكلمات ."قد تكون المواد المخزنة قابلة للتلف"

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire