lundi 13 octobre 2025
جِذوة وماء
لستُ راعيًا لصهيل القصائد،
فما جدوى التكريس المُسفَر،
لشهوةٍ جفَّ منها اللُباب؟
وإغراءٍ حيواني، يسبقه
غيابُ قلبٍ أثقل من طائرٍ طنّان.
أحصيتُ الساعات:
أحاول أن أفرِّقني عن الحاجة،
أو عن ضياعها،
تلك الحروفُ الأربعةُ
التي لا يحلفُ بها أحد.
في أيام النقاء،
أُصمّمُ نفسي ناسكًا جَوّالاً، يوبِّخُ الرجال.
قيل لي: "اخفِ الجواهر في الغُرفِ الغريبة."
وتساءلتُ: أيُّ أثرٍ سأجده،
لو أنني طأطأتُ رأسي
وتفحصتُ الحوض؟
أفكاري الجيدة، كلها، اغتربت.
ترسلُ لي رسائلَ من حينٍ لآخر،
قليلاً من الوحدة،
قليلاً من الحيرة.
أيتامٌ عابرونَ للأوطان،
في قاموسٍ يهمسُ بالرومانسية،
يبعثون تباشير حلوة
للفلاحين السُّذَّج، بزيِّ اليوغيين.
في حبِّ غموضٍ أصيل،
أَتفَوَّقُ على الوحش التالي.
أستمعُ للشاعر الجوّال ليلاً، وهو ينوح:
"آه... إلى أين ذهبَ سياقي العاطفي؟"
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire