samedi 4 octobre 2025

الإدراك المتأخر

الإدراك المتأخر (صيغة مُخففة) دخلتُ حياتي متأخراً جداً، عندما كانت الشُرفاتُ تستعدُ للغروب الأخير. أدركتُ قيمةَ الضوءِ، في اللحظة التي تَعَيَّنَ عليَّ فيها أن أجولَ في الغرف، أُطفئُ الأنوارَ واحداً تلو الآخر. كل مصباحٍ ينطفئ، هو حُلمٌ ضائع، فرصةٌ قررَ القلبُ إغلاقها بيده. جئتُ شاهداً على فواتي الخاص، كحارسٍ أُوكِلَ إليهِ ترتيبُ صمتِ البيتِ، بعد أن فرغتْ منهُ ضوضاءُ الأيامِ الحية. لم أصلْ لأُضيءَ البداية، بل جئتُ لأُشاركَ في طقسِ النهاية. وبيدي أُسدلُ الستارَ الأخير، على ذكرى الحياةِ التي لم أجدها إلا عندما شعرتُ بانتهاء أثرها. // الإدراك المتأخر دخلتُ حياتي متأخراً جداً، عندما كانت الشُرفاتُ تستعدُ للغروب الأخير. أدركتُ قيمةَ الضوءِ، في اللحظة التي تَعَيَّنَ عليَّ فيها أن أجولَ في الغرف، أُطفئُ الأنوارَ واحداً تلو الآخر. كل مصباحٍ ينطفئ، هو حُلمٌ ضائع، فرصةٌ قررَ القلبُ إغلاقها بيده. جئتُ شاهداً على فواتي الخاص، كحارسٍ أُوكِلَ إليهِ ترتيبُ صمتِ البيتِ، بعد أن فرغتْ منهُ ضوضاءُ الأيامِ الحية. لم أصلْ لأُضيءَ البداية، بل جئتُ لأُوقّعَ على نهايةِ يومٍ كنتُ أنا غائباً عن فجرِهِ. وبيدي أُسدِلُ الستارَ الأخير، على حياتي التي لم أجدها إلا عندما حانَ وقتُ نومها الأبدي.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire