لغةٌ مسماريةٌ ترقدُ في صمتِ الغاباتِ،
مُهملةً كحكمةِ الأجدادِ العميقة.
ليستْ سراً يُباحُ للسانٍ،
ولا هي انعكاسٌ لأنايَ الكاذبة.
هي بالكادِ حُلمٌ،
أو ربما مُجردُ خريطةٍ باهتةٍ
لِما نسميه "حياة".
أحمِلُ الأشجارَ في رأسي،
أُزرعُ الغابةَ حولَ حوضِ الاستحمامِ الضيقِ،
أُقلِّدُ الكون، لأنَّهُ
شاسعٌ جداً، وبعيدٌ جداً
عن بركةِ الماءِ الهشةِ التي أسمِّيها أنا.
يا لَلصراخِ المكتومِ في الأغصانِ،
نحنُ صدىً مرتبكٌ للغةٍ
وُلدتْ صامتةً، وستموتُ دونَ صوت.
في هذا الإغلاقِ الجغرافيّ،
نتأملُ بركتَنا، وننسى
أنَّ الكون لا يُحبُّ أن يُحصَر.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire