mardi 7 octobre 2025
النجم... ومتاهة الأفق
النجم... ومتاهة الأفق
إن النجمُ، شاهدُ الأزل، ما زال مُعلقاً في مكانه الأبدي، راسخاً كـوعدٍ كوني لم يتغير، أو أنه قريبٌ جداً من اليقين الذي طالما عرفناه.
لكنَّ الكيانَ الذي يسكنُنا، هذا المكانُ الهشُّ الذي نُقيمُ فيه، هو الذي تزلزلَ وتبدّل. فـالمشهدُ تحرّك، والأفقُ انقلب، ولم تعد العينُ التي ترصدُه هي العينَ ذاتَها.
لقد وهَنَتْ شدّةُ الضوء الواصلِ إلينا،
صارت إشارتهُ خافتةً لا تزيدُ عن همسةٍ باهتة،
فقدنا الوضوحَ الذي كنا نعتمدُ عليه في مساراتنا.
ولأننا غرقنا في ضبابِ الحاضرِ المُعتم،
وجدنا أنفسنا قابضين على الأثر،
نتشبثُ بلهفةِ الغريق بكلِّ علامةٍ عتيقة تتلاشى،
نتوسلُ الذاكرةَ لنبقى على قيدِ وهمِ الأمس الذي كان أكثرَ إشراقاً،
أمسٍ لم يكن مجرّدَ زمنٍ مضى، بل كان العهدَ الأفضلَ للضوء واليقين.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire