vendredi 3 octobre 2025

لو أنّ أمتي حيَّة

رأيتُ في المنام إصبعًا مجهولةً تزلزل أسناني فسمعتُ دويّ سقوطها سنًّا سنًّا. استيقظتُ فوجدتُ فمي أمغرا صحتُ فامتصّ اللانهائيّ صيحتي المشروخة نطقتُ فغابتْ لغتي في الحجر قلتُ ما يهمّني سأخرج بفمٍ فارغ لكن بقلبٍ ملآن. هممتُ بقول كلمةٍ واحدة لا بل نصف كلمةٍ مثل: لو أنّ "لو أنّ أمتي حيَّة" لكنّ أمتي ظلّت تموت فوق موتها، رحلتْ بعد أن سقطتْ أسنانها هي الأخرى وقيل لها لا خبز لكِ هنا ولا دم، أُكِلَ هذا وتخثّر ذاك.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire