jeudi 2 octobre 2025
أنت لم تترك موطنك
أنت لم تترك موطنك
موطنك هو من تركك
بلدك
مباني طفولتك
قريتك
ذلك الأزرق الخاص
للساعات الأخيرة من الربيع
أرض أسلافك
لو تذكرت تلك
الحصى الموضوعة بدقة
وأُعيدت
دون أن تعلم تماماً لماذا
تلك التي تُلطّف
وتُطمئن نظراتنا المتعجلة
تلك الشجرة الوحيدة
على قمة تلة
لم تطأها قدماك أبداً
لقد سكنت الأرض
تحت أصابع قدميك
لا أحد يتوقع
متى ستبدأ الرحلة
متى يحين وقت مغادرة
التلة
وشق طريقك
نحو جبلهم، جبل الآخرين
لا أحد يتوقع
أين سيتم رسم الخطوط
التي تفصلك
عن جغرافية الآخرين
عن ظلالهم
لقد سكنت
بكليتك
الخط
الذي سيتم عبوره
من يبحث
يراقب
بيديه
بجسد مفتوح
ومهجور
على الجبل
في الحركة
تتجذر
الذاكرة
في الحركة
يجد المنحنى موطنه
بيتك يتخلى
عمن تخلى عنه
ويتهاوى على من
يُصدئ أنفاسه
بيتك هو حيثما تحمل
طفولتك.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire