mercredi 1 octobre 2025
غريبٌ في بيتي
لا مكانَ له هيئة،
المكانُ وليدُ القلب،
في فكرةٍ مثقلةٍ بانتصارٍ لم يكتمل.
أنا النغمةُ وحيدةً،
أنا الجسرُ مكسوراً،
أنا الوطنُ خريطةً بلا ملامح،
والخريطةُ سخريةٌ مرسومة.
على سطر الفكرة
يُجلدُ الفكرُ نفسه.
أنا المنفيُّ في داري،
قصيدتي أسيرة.
في قريتي مختفٍ،
أقتسم أنفاسي … ثم أفقدها مع القصيدة.
أكونُ ولا أكون،
ألا ترونني؟
غريبٌ في بيتي،
مهجورٌ من أخي.
قبل منفاي كنت منفياً،
على أرضي بلا أرض،
وفي وطني بلا جماعة،
قصيدتي أسيرة.
أنا المنفيُّ في وطني،
أنا اللاجئُ في قريتي،
قصيدتي منفًى آخر.
لا مكانَ له شكل،
والمكانُ وليدُ القلب،
في عزلةٍ نغمة،
وفي عزلةٍ جسرٌ مهدوم،
وطنٌ ليس إلا خريطةً ممزقة،
وعلى سطر الفكرة …
فكرةٌ تُصلب.
أنا المختبئُ في قريتي،
أجرُّ قدميَّ مثقلاً بالغياب،
أتقاسم أنفاسي … ثم أفقدها مع القصيدة.
أكون ولا أكون،
ألا ترونني؟
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire