لِتكُن غزّةُ اللحظةَ الحاضرةَ أبدًا في التاريخ -
بدايته ونهايته في آنٍ واحد.
لتقرأْ غزّةُ العالمَ نيابةً عنّا وتترجمه لنا.
ولْتترجِمْنا غزّةُ،
تُترجمُ صخبَ التاريخِ وكلَّ ما ترثه الإنسانية.
وإنْ كُتبَ لنا - بعد كلّ هذا -
أن نتكلّم، أن نتلعثم بلغةٍ من حُطام،
فلتكنْ غزّةُ كلمتَنا الوحيدة.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire