samedi 11 octobre 2025

غزّةُ

لِتكُن غزّةُ اللحظةَ الحاضرةَ أبدًا في التاريخ - بدايته ونهايته في آنٍ واحد. لتقرأْ غزّةُ العالمَ نيابةً عنّا وتترجمه لنا. ولْتترجِمْنا غزّةُ، تُترجمُ صخبَ التاريخِ وكلَّ ما ترثه الإنسانية. وإنْ كُتبَ لنا - بعد كلّ هذا - أن نتكلّم، أن نتلعثم بلغةٍ من حُطام، فلتكنْ غزّةُ كلمتَنا الوحيدة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire