النسخة المطوَّلة المقترحة:
درعٌ من اللامبالاة
يغلّفني كصدأٍ قديم،
لا شيء يتخلّله،
فالكلمات والأفعال تتسرب
كقطرات ماءٍ عاجزة
في هوّةٍ مظلمة
تبتلع المعاني واحدًا تلو الآخر.
هناك، تتناثر بقايا مهشّمة،
كأنها شظايا مرآة
انعكست عليها وجوهٌ غادرت،
وأطياف قلوبٍ مدمَّرة
ما زالت تنبض في الرماد.
والصدى يتردّد في العتمة،
يحاول أن يعيد للأشياء أسماءها،
لكن كل محاولة
تذوب في الفراغ
كما يذوب الحبر في بحرٍ بلا قرار.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire