lundi 29 septembre 2025

رحلتنا4

كان الطريق بلا نهاية، عريضًا كأفقٍ يفتح أبوابه للفراغ. مشينا طويلًا، كأننا نطارد معنى يتوارى خلف الخرائط. استهلكنا من الوقت أعمارًا صغيرة، حتى جاء صوتك: "لِمَ لا نتوقف؟" وحين توقّفنا، اكتشفنا أنّ البدء والنهاية بابٌ واحد، وأن الطريق لم يكن سوى مرايا تعكس دوراننا في الزمن.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire