كان الطريق بلا نهاية،
عريضًا كأفقٍ يفتح أبوابه للفراغ.
مشينا طويلًا،
كأننا نطارد معنى يتوارى خلف الخرائط.
استهلكنا من الوقت أعمارًا صغيرة،
حتى جاء صوتك:
"لِمَ لا نتوقف؟"
وحين توقّفنا،
اكتشفنا أنّ البدء والنهاية
بابٌ واحد،
وأن الطريق لم يكن سوى مرايا
تعكس دوراننا في الزمن.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire