قصيدة نثرية إيقاعية
يولدُ الطفلُ قطرةَ ضوء،
تبحثُ عن جذرٍ يقيها،
وعن غصنٍ يرفعها.
البيتُ أولُ نشيد،
فيه تُكتب لغةُ القلب:
ألفُ حنان،
باءُ يقين،
وصمتٌ يربّي المعنى.
المدرسةُ بابٌ من ريح،
تفتح للطفل أفقًا،
تعطيه مرآةً من أسئلة،
ومصباحًا من طبشور.
الأسرةُ — جذرٌ خفيّ في العتمة،
المدرسةُ — غصنٌ يلوّح للسماء.
وبينهما،
ينمو الطفلُ شجرةَ سرّ،
تسقيها الأحلامُ،
وتأكل من ثمرها الأزمان.
لا يكبر الإنسانُ بالخبز وحده،
بل بالظلّ الذي يحفظُه،
وبالنور الذي يجرحه،
ثم يداويه.
حين يلتقي الجذرُ بالغصن،
والظلُّ بالضياء،
تولد ثمرةٌ كاملة:
اسمُها إنسان.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire