lundi 29 septembre 2025
نشيد القلم
القلم سيفٌ من حبر،
يمتدّ في العتمة كالبرق،
يجرح الصمت،
ويترك الدم يتوهّج على الورق.
الحبر دمٌ لا يجف،
والكلمة جبهة لا تُقهر،
تُشعل الورقة نارًا،
وتحوّل الرماد إلى بستان.
القلم جرحٌ يتذكّر،
ينزف كي لا تُمحى الذاكرة،
كي يبقى الغياب جسدًا حاضرًا،
لا فراغًا باردًا.
نهتف:
لن يُمحى صوتنا ولو احترق الورق!
لن يُكبَّل الحلم ولو انكسرت الأجساد!
ثم نهمس لأنفسنا:
كل ورقة ساحة،
كل سطر شاهد قبرٍ وأفقٍ جديد،
كل جملة حجرٌ في جدارٍ لا يسقط.
الكتابة بيتٌ من هواءٍ ودم،
يفتح نوافذه للغائبين،
ويُضيء شمعةً للأحياء.
بيتٌ لا يسكنه الخراب،
لأن الكلمة فيه جدارٌ من نور.
فلنرفع أقلامنا كأعلام،
ولنكتب كمن يزرع شجرة،
ولنصمت كمن يسمع نبض الأرض.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire