كان الطريق يمتد أمامنا بلا نهاية،
عريضًا كأفقٍ مفتوح،
طويلًا كأنّه يوازي التاريخ كلّه.
انطلقنا معًا،
أنا وأنت فقط،
نخطو في ذلك الفضاء الواسع،
كأنّنا نعبر وطنًا أكبر من الأوطان،
أو نبحث عن معنى يتجاوز الخرائط.
بعد أن استهلكنا من الوقت
ما يشبه أعمارًا صغيرة،
وبعد أن صارت خطواتنا
أثقالًا من ذاكرةٍ ومساءات،
جاء صوتك خافتًا:
"لِمَ لا نتوقّف؟"
وحين التفتُّ إلى المكان،
اكتشفت أنّ المنتهى يشبه المبتدأ،
وأننا ندور في دائرة أوسع من أعمارنا،
دائرةٍ لا تُقاس بالمسافة،
بل بما نُهدره من أحلامٍ على الطريق.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire