أجلس على كرسيٍّ
جسدي واهن،
وأتنفّس شكرًا للحياة.
دلافين مرمية على الرمل
تسبّح بحمد الموج
ثم تفنى.
أعرف قليلًا عمّا سيأتي،
ولديّ أفكار هوجاء
تدور في غيمٍ عابر.
الأرض تبقى بعيدة
وأجلس عليها،
والبحر يتوارى
وتحمله الدلافين إلى الساحل.
أسمح لخيالي
أن يضيف شيئًا من الواقع،
لكن لا...
لا يجرّب السوريالية.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire