يا سائرًا بين السؤالِ وميتَهْ
أيّ الجوابِ يُضيءُ بعدَ فَواتَهْ؟
حجرٌ على النهرِ العظيمِ يظلُّهُ،
لكنّ عمرَكَ سابحٌ في غيمَتَهْ.
ما أنتَ إلا ومضةٌ في ليلِها،
تُطفِي وتُشعلُ في الوجودِ إشارتَهْ.
يا من رأى في العشقِ سِرَّ حقيقةٍ،
صوتُ الإلهِ يسيلُ في نسماتَهْ.
لا أرضَ تحتكَ أو سماءً فوقَكَ،
إلا المحبّةُ أُفقُكَ ومَسْرَتَهْ.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire