لَحَظَةً...
حَسِبْتُ نَغْمَةَ اسْمِي
بِحَنِينِ الطُّفولَةِ يَعْبُرُ
وَبَقَايَا لَهَجَةِ الأُمُومَةِ
فِي لَظَى تَوْبِيخٍ
يَؤُوبُ
فِي حَدِّ الشُّهُوبِ
وَمُذْ هَجَعَ النُّورُ
وَانْسَحَقَتْ شَظِيَّةُ النَّهَارِ
إِذْ بِصَوْتِكِ
يَنْجَلِي
يُخْشُخِشُ فِي أَقْفَاصِ مُخِّي
كُنْتُ لِصَوْتِكَ أَسْتَجِيبُ
قَبْلَ زَمْجَرَةِ الزَّحَامِ
وَأسيطرة الْقَضَاءِ
كَمْ تَمَنَّيْتُ
أَهْدِمَ كُلَّ الْحُدُودِ
وَأَعُودَ إِلَى دَفْءِ نَسَمَاتِكِ
فَأَرْتَعِدُ
كَجَرَّارَةِ فِي الشِّتَاءِ
تُنَاشِدُ أَحْضَانَ الرَّبِيعِ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire