كان الطريق يمتد أمامنا بلا نهاية،
عريضًا كأفقٍ مفتوح،
طويلًا كأنّه يوازي التاريخ كلّه.
انطلقنا معًا،
أنا وأنت فقط،
نخطو في ذلك الفضاء الواسع،
كأنّنا نعبر وطنًا أكبر من الأوطان.
بعد أن استهلكنا من الوقت
ما يشبه أعمارًا صغيرة،
جاء صوتك خافتًا:
"لِمَ لا نتوقّف؟"
وكان المكان الذي نطقت فيه كلماتك
يشبه إلى حدٍّ بعيد
المكان الذي بدأنا منه.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire