samedi 10 janvier 2026

مقدمات للمجلات

1) مقدّمة مخصّصة لمجلة المنشور نبرة: أدب معاصر، حسّ تجريبي، ثقة بالنص دون تنظير زائد أقدّم لهيئة تحرير المنشور نصًا سرديًا بعنوان «الودائع»، وهو عمل يتكئ على منطق الحلم بوصفه بنية سردية لا استعارة عابرة، ويشتغل على تحوّلات الجسد بوصفها أثرًا لعلاقات غير مكتملة: الأب، الأم، الوراثة، والغياب. يعتمد النص على تراكم الصور بدل التصعيد الحدثي، وعلى اقتصاد لغوي يحاول أن يترك المعنى يتشكّل لدى القارئ لا أن يُملى عليه. ما يظهر في السرير، وما يُدفن في الفناء الجانبي، ليسا عناصر غرائبية بقدر ما هما بقايا علاقات لم تجد موضعها الطبيعي. أعتقد أن النص ينسجم مع توجّه المنشور في احتضان السرديات التي تختبر الشكل، وتراهن على حساسية القارئ المعاصر دون تنازل أو شرح. 📗 2) مقدّمة مخصّصة لمجلة الخميس الثقافية نبرة: إنسانية، نفسية، تبرز البعد العاطفي والوجودي أرسل إلى الخميس الثقافية نصًا قصصيًا بعنوان «الودائع»، يتناول العلاقة بين الجسد والذاكرة من خلال سرد حلمي يتقاطع فيه الخاص والعائلي. تنطلق القصة من أحلام تتجسد مادّيًا، لتكشف تدريجيًا أثر الغياب الأبوي، وانتقال الشعور بالفقد من جيل إلى آخر، لا بوصفه فكرة، بل كتجربة حسية ملموسة. النص لا يسعى إلى تفسير أحلامه، بل يتركها تعمل بوصفها لغة بديلة لما يتعذّر قوله مباشرة. أرى أن هذا العمل ينسجم مع اهتمام الخميس الثقافية بالنصوص التي تشتغل على البعد النفسي والإنساني، وتقدّم سردًا هادئًا، مشغولًا بالأسئلة أكثر من الأجوبة. 📕 3) مقدّمة مخصّصة لمجلة شؤون أدبية نبرة: رصينة، نقدية، تُبرز الوعي البنيوي للنص أضع بين أيديكم نصًا سرديًا بعنوان «الودائع»، وهو عمل يقوم على بنية تكرارية تتطوّر عبر تحوّلات مادّية متدرّجة (تراب، طمي، وحل، عشب)، بوصفها استعارات جسدية لانتقال الأثر النفسي والرمزي داخل البنية العائلية. يتقاطع النص مع تقاليد السرد الحلمي، لكنه يتعامل معها كبناء دلالي منضبط، حيث يتحوّل الحلم إلى آلية كشف لا إلى زينة غرائبية. العلاقة مع الأب/الجد تُبنى سرديًا عبر الاقتصاد في الحوار، وتكثيف الصورة، وتأجيل الذروة لصالح تراكم المعنى. أقدّم النص إلى شؤون أدبية لاعتقادي أنه ينسجم مع اهتمامها بالأعمال التي تراهن على الوعي الفني، وتشتغل على السرد بوصفه بنية فكرية وجمالية في آن. 📙 4) مقدّمة مخصّصة لمجلة المشهد الأدبي نبرة: مباشرة، معاصرة، تراهن على التجربة والغرابة أرفق لكم نصًا قصصيًا بعنوان «الودائع»، وهو عمل سردي معاصر يوظّف الغرابة اليومية والحلم بوصفهما امتدادًا للواقع النفسي، لا انفصالًا عنه. تعتمد القصة على فكرة بسيطة تتطوّر بشكل غير متوقّع: ما يخلّفه الجسد أثناء النوم يتحوّل إلى سجلّ للعلاقات غير المحسومة، وخصوصًا العلاقة بالأب الغائب. النص يميل إلى الصورة أكثر من الحدث، وإلى الإيحاء بدل التفسير، مع الحفاظ على سرد واضح وقابل للقراءة. أعتقد أن هذا العمل ينسجم مع توجه المشهد الأدبي في نشر النصوص التي تقدّم تجربة سردية مختلفة، دون تعقيد مفتعل أو مباشرة زائدة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire