jeudi 29 janvier 2026
في انتظار عشتار
***
حينَ يضيءُ بــريدِي،
برسالتك الالكترونية
تدورُ الكواكبُ كلُّها حولي،
حتّى (بلوتو) الوحيد..
يفكُّ عُزلتَهُ وينضمُّ للرقصة.
تُعلنُ اليرقةُ ثورتَها كفراشة،
والعنبُ ينضجُ لأجلي،
فيمدُّ عروقَهُ الخضراءَ..
ليؤنسَ وحشةَ الجيران.
تنهضين (يا عشتارُ) من نومِك الطويل،
تغنين أناشيدَك لركامِ المدن،
تغسلينَ الغبارَ عن وجهِكِ المتعب،
وتسحبينَ الجنودَ – بلمسةٍ واحدة –
من فمِ الخنادقِ إلى دفءِ البيوت.
تجبرينَ كسرَ الأرضِ، في ساقِ عصفورٍ صغيرٍ..
جُرحَ في مهدِ الصلصالِ القديم.
تتفقّدينَ الخرائبَ في ثوبِكِ،
تعدّينَ الثقوبَ التي خلّفها الغياب،
وتنامينَ على حلمٍ لم يكتمل..
لكنني.. ما زلتُ أنتظرُ بريدَكِ الإلكتروني،
الشاشةُ مرآةٌ باردةٌ لعينينِ ذابلتين،
وعقاربُ ساعتي تتعانقُ في منتصفِ صمتِكِ،
والعالمُ كلُّه..
معلّقٌ على "نقرةٍ" تائهةٍ في الفضاء
بينما يتجمّدُ الوقتُ في الثقبِ الذي تركتِهِ..
في قلبِ المجرّة.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire