***
يأتي بيننا، هذا الفراغ،
هذا اليقين بأننا صحراء بلا مطر،
مهما تعمّق حرثنا،
لن يضرب شيء جذورًا، ولن يحمل أيّ نوع
من الزّهر أو الثمر، آلاتنا صدئة
وخارجة عن الخدمة. نسرق أطيب
الغنائم من الحقول المجاورة، ننجو
من مواسم البوار، ننتظر إشارة صغيرة،
يدًا رحيمة تنتشلنا من القش،
تحتضننا للحظة،
ثم تذرونا بلطف، كصلوات لم تُنطق،
كبذور لن تنفتح.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire