mardi 13 janvier 2026

تَرْنِيمَةُ العبورِ بسلام

طَافتْ بِيَ الصُّورُ القَديمةُ بَغتةً فَفتحت جُرحاً بالحنِينِ يُضَمَّدُ ورأيتُ أطيافاً مَضتْ لِسبيلِها فِي القلبِ ما زالَتْ تروحُ وتغدو كُنَّا نَظنُّ التَّرْكَ فَقداً مُوجِعاً واليومَ نَدري أنَّهُ لَنا مَولِدُ فَالحبُّ لَيسَ بأنْ نَظلَّ سَجائناً لِقيدِ ذِكرى، بالأسى تَتجدَّدُ خُذْ مِن مَمرَّاتِ الزَّمانِ دُروسَها واجعَلْ نُدوبَكَ فِي الطَّريقِ تُزَوِّدُ كَنَسائمِ الفجرِ النَّقيِّ، أَمرَّها ذِكرىً تمرُّ، ولا عَلَيكَ تَستأسِدُ لا تَمحُ فصلاً مِن حَياتِكَ، إنَّما دَعْهُ كَغصنٍ فِوق المِياهِ يُغرّدُ فِي خِفَّةِ الأرواحِ يكمنُ سِرُّها والحُرُّ مَن مِن قيدِهِ يَتجرَّدُ سَامِحْ زَمانَكَ واسترحْ مِن ثِقلِهِ إنَّ السَّلامَ.. بِأنْ تراكَ حرّا غَدُ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire