تعارفا صدفة في القطار.. تبادلا كلمات إعجاب سريعة .... سجلت رقم هاتفه قبل أن تنزل ...
سُرق هاتفها منها في لحظة حالمة.
***
ـ أضغاث
كنت ما أزال في غيابة الجب، متزمّلاً بصبري. رأيت فيما يرى النائم أن إخوتي العشرين عادوا،
ومدّوا لي حبل النجاة، أفقت على أصوات رصاص تحاصر جدران المكان: يدي على الزناد، وفي خاطري حلم بعيد..
***
تشاجرتا على مقعد شاغر في الحافلة ... اقترح السائق أن تجلس الأكبر سنّا ... بقيتا
واقفتين وبقي المقعد شاغرا...
***
هل كان علينا أن ننزف كل هذا الدم لنكتشف حقيقة ما حدث؛
الذئب افترس ليلى ونجا بفعلته ثم أعاد كتابة القصة بما يتيح له التهام المزيد من أطفالنا.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire