jeudi 29 janvier 2026
بريدٌ من عشتار
حينَ يضيءُ بريدُكِ بردِي، تدور الكواكبُ كلُّها حولي، حتّى (بلوتو) المنبوذ.. يفكُّ عُزلتَهُ وينضمُّ للرقصة.
تُعلنُ اليرقةُ ثورتَها كفراشة، والعنبُ ينضجُ لأجلي، فيمدُّ عروقَهُ الخضراءَ.. ليؤنسَ وحشةَ الجيران.
تنهضينَ (يا عشتار) من ركامِ المدن، تغسلينَ الغبارَ عن وجهِكِ المتعب، وتسحبينَ الجنودَ – بلمسةٍ واحدة – من فمِ الخنادقِ إلى دفءِ البيوت.
تجبّرينَ كسرَ الأرضِ، في ساقِ عصفورٍ صغير.. جُرحَ في مهدِ الصلصالِ القديم.
تتفقّدينَ الخرائبَ في ثوبِكِ، تعدّينَ الثقوبَ التي خلّفها الغياب، وتنامينَ على حافةِ الأمل..
لكنني ما زلتُ أتلقى صمتَكِ. الشاشةُ مرآةٌ باردةٌ لعينينِ ذابلتين، والعالمُ كلُّه.. معلّقٌ على "نقرةٍ" تائهةٍ في الفضاء، بينما يتجمّدُ الوقتُ في الثقبِ الذي تركتِهِ.. في قلبِ المجرّة.
///
بريدٌ من عشتار
حينَ يضيءُ بريدي بـبـريدِكِ، تدورُ الكواكبُ كلُّها حولي، حتّى (بلوتو) المنبوذُ.. يفكُّ عُزلتَهُ وينضمُّ للرقصة.
تُعلنُ اليرقةُ ثورتَها كفراشة، والعنبُ ينضجُ لأجلي، فيمدُّ عروقَهُ الخضراءَ.. ليؤنسَ وحشةَ الجيران.
تنهضينَ (يا عشتار) من ركامِ المدن، تغسلينَ الغبارَ عن وجهِكِ المتعب، وتسحبينَ الجنودَ – بلمسةٍ واحدة – من فمِ الخنادقِ إلى دفءِ البيوت. تجبّرينَ كسرَ الأرضِ، في ساقِ عصفورٍ صغيرٍ.. جُرحَ في مهدِ الصلصالِ القديم.
تتفقّدينَ الخرائبَ في ثوبِكِ، تعدّينَ الثقوبَ التي خلّفها الغياب، وتنامينَ على حافةِ الأمل..
لكنني.. ما زلتُ أنتظرُ بريدَكِ الإلكتروني، الشاشةُ مرآةٌ باردةٌ لعينينِ ذابلتين، وعقاربُ ساعتي تتعانقُ في منتصفِ صمتِكِ، بينما يتجمّدُ الوقتُ في الثقبِ الذي تركتِهِ.. في قلبِ المجرّة.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire