samedi 24 janvier 2026
تحت مطر الذاكرة
في سماءِ بلدةٍ باتت متهالكةً جدًا
عندما فتحتُ مظلتي
وصلتُ إلى تلك الأيامِ الريفية
إلى فتاةٍ تنحني تحت المطر
تغرسُ الشتلات
فصارت فجأةً امرأة
امرأةً تحت المطر.. لا تزالُ شامخة
قالت مِرارًا وتكرارًا.. لرجلٍ
لم تكن تَعرفُ اسمَه:
"لماذا الهروب؟
ولماذا المظلة؟
فقط الرجالُ الآليون يصدأون في المطر.
***
في سماءِ قريةٍ بَلِيَتْ وأدركها الشحوب
حينما بسطتُ مِظلتي
ارتحلتُ إلى تلك الأيامِ الخوالي
إلى صبيّةٍ تَنحني تحتَ زخّاتِ المطر
تغرسُ شتلاتِ
ثم استمالتْ فجأةً فصارت امرأة
امرأةً تحت زخات المطر.. ما فتئتْ صامدة
قالت مِرارًا.. لامرئٍ
لم تَعرِفْ له اسمًا:
"لِمَ الفرار؟
ولِمَ تلوذُ بالمظلة؟
إنما يصدأُ في الغيثِ رجالٌ آليون.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire