samedi 28 mars 2026

حضور الغياب

يمكن أن تخون الذاكرة مرة ... ومرّات ، وتتلاشى الأماكن والأمنيات إلا أنت ... فغيابك حضور وما مضى ما مات . لا يهم كم مرّ من الأوقات ما زالت الأشياء العادية تعيد الذكريات والنسيان أقاومه بما هو آت. ** مقترح لإعادة الصياغة (للمقارنة فقط): يمكن أن تخون الذاكرةُ.. مرةً ومرات.. وتتلاشى الوجوهُ، والأماكنُ والأمنيات. إلا أنت.. غيابُك ممتلئٌ بالحضور، وما مَضى.. ما مات. لا يهم كم عبرت بنا الأوقات، فما زالت تفاصيلٌ عادية تبعثُ فيَّ الذكريات.. والنسيان؟ أقاومُ سطوتَهُ.. بما هو آت.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire